![]() |
|
|
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
![]() |
|
|
|
||||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||
| |
|||||||||||||||||
|
الحلقة الرابعة أساليب الاحتجاج والإقناع (4) إعداد م/ محمود الدويــك م/وائـل عـادل 17/8/2007 3- أعمال استهزائية
تعريف: تكوين مجموعة من الأشخاص الذين يمثلون الجمهور للتقدم بطلباتهم إلى المسئولين والتعبير عن وجهة النظر أو الاحتجاج. الحد الأدنى للبدء: مجموعة عمل مرحلة الاستخدام: يمكن استخدامها في أي مرحلة من مراحل الصراع. الاحتياجات اختيار الوفد المناسب. تحديد الرسالة الواضحة التي تعبر عن رأي أو مطالب الجمهور. تحديد المسئول المناسب الذي سيتوجه إليه الوفد. درجة التأثير: يكون لهذا النشاط صدى كبير يحرج الخصم عندما يتضمن الوفد شخصيات اجتماعية بارزة أو شخصيات عامة تحبها الجماهير مثل لاعبي الكرة. الأنواع: من حيث العدد: مجموعة صغيرة: تتكون من عدد محدود من الأفراد كأن تتقدم مجموعة نيابة عن أهالي الحي لتقديم مطالبهم إلى رئاسة الحي. كما تستخدم للضغط على أعضاء البرلمان حيث تزور المجموعة الشخصية التي انتخبتها في البرلمان من أجل الضغط عليه أو إقناعه بأمر ما، ففي 1966 استمرت زيارة مجموعة من الأفراد لممثليهم من أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ في واشنطن كل أربعاء على مدار أسابيع، لمناقشة سياسة أمريكا في فيتنام.[1] وفد جماهيري: وهو تجمع عدد كبير جداً كذلك اللوبي الجماهيري الذي قامت به الحركة المعادية للتمييز العنصري للضغط على مجلس العموم البريطاني 1965[2] مجموعة ممثلة لمنظمات: كأن يتكون الوفد من مجموعة تمثل منظمات اجتماعية أو إعلامية أو حقوقية. من حيث الزمن: مناسبة معينة: قد يرسل هذا الوفد في مناسبة محددة أو ذكرى حادثة معينة. مناسبات متنوعة: كأن يذهب الوفد في أكثر من مناسبة لتقديم رأي ومطالب الجمهور. مرة واحدة: قد يستخدم هذا النشاط مرة واحدة دون أن يوضع ضمن برنامج ممتد من تقديم الوفود. التكثيف في فترة زمنية: كأن يتم تكثيف زيارات الوفد للمسئولين خلال شهر على سبيل المثال.
تعريف: تقديم جوائز استهزائية ساخرة إلى الخصوم للتعبير عن رأي معين، أو توجيه شكوى محددة. الحد الأدنى للبدء: فرد واحد. مرحلة الاستخدام: بدايات الصراع. الاحتياجات تحديد طبيعة الجائزة بحسب المناسبة التي تقدم فيها أو الغرض من وراء تقديمها. درجة التأثير: تكتسب قوتها من رسالتها الرمزية وتداول وسائل الإعلام لها. الأنواع: جوائز يقدمها أفراد: كأن يرسل فرد إلى مسئول حكومي جائزة تحمل شعار "أفضل مسئول مرتشي".
جوائز تقدمها جهات: مثل الجائزة التي قدمتها حملة العمل
البيئي 1969 في بوسطن إلى شركة إيدسون تحت شعار "جائزة الملوث
الأول لهذا الشهر" نتيجة ما تسببه مولدات تلك الشركة من تلوث
في الهواء.[3] تعريف: أعمال تهدف إلى الاستخفاف من بعض الإجراءات التي تتخذها الحكومة من خلال عمل نشاط مشابه غير قانوني. الحد الأدنى للبدء: مجموعات عمل مرحلة الاستخدام: بدايات الصراع الاحتياجات: تحديد شكل النشاط الساخر بحسب القضية المثارة. درجة التأثير: عادة ما تتم بهدف استمالة الناس إلى القضية المثارة مثل تزوير الانتخابات أو عمل محاكمات جائرة. الأنواع: ومن أمثلة هذه الأعمال: انتخابات استهزائية: حيث تتقدم المعارضة بإجراء انتخابات أو تصويت شعبي غير قانوني، وتحدد مراكز للاقتراع، أو تجمع الأصوات من منزل إلى آخر. فعندما لم يسمح للحزب الزنجي الديمقراطي بالمشاركو في الانتخابات 1964 في المسيسبي، دعا الأهالي للاقتراع، معاناً قائمة مرشحين تتضمن كافة المرشحين ومتضمنة مرشحي الحزب الزنجي الذي فاز بمعظم الأصوات.[4] محاكمات استهزائية: كعمل محاكمة غير قانونية (محاكمة شعبية) لرموز الفساد في البلاد، وإصدار أحكام ضدهم من قضاة معارضين.
تعريف: تتبع وملاحقة المسئولين فى كل مكان يقصدونه من أجل تذكيرهم "بلا أخلاقية" سلوكهم ضد حركات المقاومة اللاعنيفة. وقد يكون هؤلاء المسئولين في مناصب رفيعة، أو موظفين أو جنود، وقد يوجه النشاط إلى كل مسئول على حدة أو إلى مجموعة من الأشخاص.[5] الحد الأدنى للبدء: تتطلب مجموعات. مرحلة الاستخدام: عمل رمزى يستخدم فى مراحل متقدمة من الصراع. الاحتياجات: · تحديد من هم المسئولين المراد ملاحقتهم. · تحديد أماكن ومواعيد الزيارات العامة التى سيقصدونها وذلك من خلال الجرائد الرسمية أو عن طريق مصادر موثوقة. · تحديد أماكن منازل المسؤلين؟ · كاميرات فيديو شخصية لتصوير الحدث أو الإتصال بالقنوات الإخبارية لمتابعة الحدث. · لافتات تندد بأبشع أفعال المسئولين درجة التأثير: درجة تأثير هذا العمل رمزية وهى توصيل رسالة إلى المسئولين بأن أفعالهم غير مقبولة، مع توصيل رسالة أن المقاومة ستمضى فى فضح هذه الأفعال. كما أنها قد تؤدي إلى تفكيرهم في جدوى ما يقومون به، وقد ينتج عنها تحويل مواقف البعض، أو تقديم استقالاتهم. الأنواع ملاحقة صامتة : وتشمل الوقوف أمام منازل المسئولين أو فى طريق ذهابهم إلى عملهم أو فى طريق زياراتهم العامة ورفع لافتات تندد بأفعالهم، ففى عام 1928 فى الهند تتبع متطوعون المسئولين فى كل مكان، وخيموا على الطرقات وأمام بيوت المسئولين وعند اعتقالهم كان يحل محل المعتقلين متطوعون أخرون وهكذا، إلى أن تعبت السلطات من تلك العملية. [6] ملاحقة غير صامتة: وتشمل السخرية من المسئولين وإهانتهم، سواء في مكان محدد أو خلال فترة من الوقت يتتبعونهم فيها من مكان لآخر، دون أدنى مظهر من مظاهر الطاعة والإمتثال.
5- المؤاخاة لجنود وشرطة الخصم تعريف: تكوين صداقات مع جنود وشرطة الخصم وأبنائهم وعائلاتهم بدلاً من المقاطعة الإجتماعية لهم. الحد الأدنى للبدء: مجموعات وغالباَ يكون هدف من اهداف المقاومة . مرحلة الاستخدام: فى أى مرحلة من مراحل الصراع لكنها لا تؤتي ثمارها إلى في نهايات الصراع عندما تتأكد الشرطة من ضعف موقف النظام وأن مصلحتها ليست معه. الاحتياجات: § حملة دعاية مباشرة أو غير مباشرة موجهة لهذا القطاع يستخدم فيها:- o إجراء حوار معهم لتوضيح بأن عمل المقاومة لا يعنى وجود مشاعر عدائية شخصية ضدهم أو الرغبة بالحاق الأذى بهم. o توزيع نشرات عليهم. o مصافحات بالأيدى. o إرسال هدايا تعبيراً لهم على مجهودهم فى حماية الوطن، أو توزيع الورود عليهم فى أماكن المظاهرات كنوع من أنواع السلام وأن المقاومة لا تريد الأذى لأحد. درجة التأثير: قد تصل درجة التأثير إلى: · تقديم المعلومات للمقاومة عن خطط الخصم. · تحييد أجزاء من هذا القطاع وعدم تدخله فى مساعدة الخصم · تقليل فاعلية الأداء فيغض الطرف عن بعض أعمال المقاومة. · تمرد أجزاء من هذا القطاع في المراحل النهائية للصراع ورفضهم التعاون مع الخصم. وبالتالى يُعزل عن أحد مصادر قوتة الأساسية. الأنواع
تعريف: مكوث الناس فى مكان معين للتعبير عن وجهة نظرهم دون ضجيج، ويكون السهر وقلة النوم من أهم ما تتصف بها. الحد الأدنى للبدء: مجموعات كثيرة. مرحلة الاستخدام: تستخدم كرد فعل تجاه فعل معين أو قانون معين وتستخدم فى مراحل الصراع المختلفة. الاحتياجات:
درجة التأثير: قد تصل درجة التأثير إلى الضغط على الخصم للتراجع عن بعض الأهداف أو المواقف. الأنواع مراقبة قصيرة : وتستمر لمدة يوم أوأسابيع ومثال ذلك ما قامت به نساء هولندا عام 1917 بالسهر خارج المبنى الذى يُعد فيه دستور جديد للبلاد وكان الهدف من وراء ذلك إدراج بند يمنح النساء حق الإقتراع، لم يضف المشرعون هذا البند ولكنهم إعتبروا أن الحق فى الإقتراع قضية يمكن للهيئة التشريعية إقرارها بموافقة الأغلبية عليها.[8] مراقبة طويلة : وتستمر أكثر من شهر وقد تصل إلى سنة، فقد استمر السهر بصمت على امتداد سنة بدءاً من الأول من شهر تموز عام 1959 أمام مصنع الأسلحة الجرثومية فى "فورت دتريك" فى "فريدريك" و "ماريلاند" والذى شارك فيه دعاة السلام مع أخرين للتعبير عن احتجاجهم على الأبحاث والتجارب التى تجرى فى المصنع لإنتاج الأسلحة الجرثومية.[9]
تعريف: المشي أو المشاركة فى مسيرة، وتعد لنقطة النهاية مغزى مقصود في المسيرة سواء كانت قصر الرئاسة أو أو السفارة... الخ. الحد الأدنى للبدء: مجموعات صغيرة وتفضل المجموعات الكبيرة. مرحلة الاستخدام: في أي مرحلة من مراحل الصراع. الاحتياجات:
درجة التأثير: وسيلة إحتجاج وخلق حوار مع الجمهور لتوضيح أهداف المقاومة، وكلما زاد عدد المشاركين كانت أكثر تأثيراً على الخصم. الأنواع المسيرات: تسير مجموعة من الناس بشكل منظم إلى مكان محدد يفترض أن له صلة فعلية بالقضية المعنية ، وتتراوح مدة المسيرة من ساعة إلى ساعتين وتصل إلى بضعة أسابيع أو أكثر، ففى عام 1765 إحتشد 50 ألف من عمال النسيج الإنجليز فى "سبيتلفيلدز" وتوجهوا نحو "ويست مينستر" فى لندن فى مسيرات توزعت على ثلاث طرق وذلك من أجل التماس العون لمواجهة منافسة الحرير الفرنسى. وأحياناً تتحرك المسيرات من عدة مدن متجهة نحو قصر الرئاسة أو إلى البرلمان كما حديث في صربيا 2000،[10] أو المسيرات الاحتجاجية أمام السفارات، كذلك شهد التاريخ مسيرة الملح الشهيرة نحو الشاطيء لغاندي.[11] مسيرات السيارات: تسير السيارات ببطء شديد مع حملها للملصقات والشعارات، وقد تتلازم مع مسيرة السيارات مسيرة راجلة، ومن الأمثلة على هذه الطريقة ما نظمته عدة مجموعات داعية للسلام والتى جابت شوارع بوسطن فى شهرى تشرين الثانى وكانون الأول عام 1959 وكانت تتوقف فى أماكن محددة لتوزيع النشرات وحث الناس على تأييد الدعوة إلى السلام ونزع السلاح.[12] كذلك شهدت المقاومة الصربية في عام 2000 مسيرة السيارات.[13]وقد تستخدم في المسيرات الدراجات والدرجات البخارية، أو الحافلات إن كانت مسيرة تعبر عن مطالب العمال مثلاً.
العرض التظاهرى : تسير فيه مجموعة من الناس بشكل منظم من أجل جذب الانتباه لشكوى يرفعونها أو لوجهة نظر، ولا تعتبر نقطة النهاية للعرض التظاهرى ذلت مغزى بالنسبة للمظاهرة، وهذا ما يميزها عن المسيرة، ومن أمثلة العروض التظاهرية ما قامت به المجموعة الطلابية اليابانية "زنغاكورين" في عام 1960 من استخدام أشكال جديدة للعرض التظاهرى مثل تظاهرة الخط المتعرج الذى يشبه الثعبان، والنمط الفرنسى للتظاهر عبر تشابك الأيدى، والتظاهرة المنجذبة نحو المركز التي تنطلق من نقاط عديدة لتجتمع أخيراً فى المركز.[14] وفي العرض التظاهري تستخدم الأغاني والاستكتشات التمثيلية ومعارض الصور ويمكن اجهيز الكثير من الفقرات المتنوعة. المواكب الدينية: ويتم فيه ما يتم فى المسيرة أو العرض التظاهرى بالإضافة إلى خصوصيات دينية معينة مثل رفع صور أو رموز دينية و ترديد أناشيد دينية والمشاركة الملحوظة لرجال الدين فى الموكب. وقد استثمرت الثورة الإيرانية المناسبات الدينية للحشد الجماهيري، فكانت مواسم عاشوراء وأيام الجُمع تستخدم لحشد الجماهير.[15] الحج: ويعني السير نحو نقطة معينة لها دلالتها بالنسبة للمنطلقات العقائدية التى هى أساس التحرك بالنسبة للقضية المطروحة ويستمر غالباً بضعة أيام وقد تستخدم بعض وسائل النقل بجانب المشى، ومثال ذلك المسيرة التى ترأسها غاندى والتى طافت فى مقاطعة "نواكهالى" فى الهند فى أوائل 1947 لإقناع الهندوس والمسلمين بوضع حد لأحداث الشغب الإجرامية والعيش معاً فى سلام.[16] الحداد السياسى: تُستخدم فيه نفس الرموز التى تعبر عن الحداد لموت أحد الأفراد من أجل التعبير عن معارضة تطبيق سياسة معينة ، وقد كان الحداد العام أحد الطرق الأساسية المستخدمة خلال نضال المستعمرين الأمريكين ضد مرسوم الختم الصادر فى 1765فعندما وصلت الأختام الضريبية المخصصة لـ "بنسيلفانيا" و"ونيوجيرسى" و"ماريلاند" بواسطة السفينة لإلى فلادلفيا فى الخامس من تشرين الأول نكست أعلام كل السفن الراسية فى المرفأ وقرعت الأجراس فى المدينة طوال ذلك اليوم،واعتُبر هذا اليوم الذى سيبدأ فيه تطبيق المرسوم حداداً عام. وأحياناً يبدأ الحداد تعبيراً عن الحزن على الموتى الذين تعرضوا للقمع، وبالتدريج يتحول هذا الحداد إلى احتجاج سياسي، وقد يأخذ الحداد السياسي عدة أشكال مثل لبس السواد أو ارتداء رابطة عنق سوداء، أو النعثب بشريطة سوداء، أو وضع شريطة سوداء على الكتف ... الخ. وعادة ما تستثمر المقاومة الأحداث القمعية لتجعل منها مناسبة سنوية للتذكير بإجرام الخصم وصمود المقاومة، فبعد مقتل عدد من الأفارقة في جنوب أفريقيا عام 1960؛ اعتُبر هذا اليوم حداداً وطنياً سنوياً.[17] الجنازة الساخرة: ويتم فيها إرتداء ملابس سوداء وحمل نعش وعمل بعض مظاهر الموكب الجنائزى الفعلى للتأكيد على جدية الاحتجاج ، ففى عام 1961 فى اليوم التالى لتفجير قنبلة سوفياتية ضخمة ، نظم المتظاهرون المعارضون لإجراء مثل الإختبارات فى "أوسلو" فى النرويج موكباً جنائزياً ساخراً وحملوا المشاعل والأعلام السوداء وتوجهوا إلى السفارة السوفياتية.[18] الجنازة التظاهرية: وتتم هذه الجنازات لأشخاص لاقوا حتفهم على يد الخصوم السياسيين أو ماتوا خلال فترة المقاومة والنضال، ويتم السير بموكب جليل محترم، ففى خريف عام 1905 توفى الأمير "تروبتسكوى" فجأة وكان الأمير ليبرالياً معتدلاً وكان رئيساَ للوفد الذى إنتدبه مؤتمر "زمستغو الثالث" لمقابلة القيصر فى حزيران وحثه على تأسيس الجمعية الوطنية المرجوة أى الدوما فاستغل الثوريون وسائر المعارضين للحكومة مناسبة وفاة الأمير واستخدموها فى سياق نضالهم ضد نظام الحكم السائد.[19] زيارات تقدير واحترام فى المدافن: ويتم فيها زيارة المقابر من قبل الجمهور على دفعة واحدة أو عدة دفعات وقد تكون تعبيراً عن احتجاج سياسى وإدانة أخلاقية وذلك عندما تكون للفقيد صلة بالقضية التى يتمحور حولها الصراع الدائر، فأثناء الإحتلال النازى لتشيكوسوفاكيا في ذكرى ولادة "توماس غاريغ" وذكرى وفاته كان الآلاف يقصدون مدينة "لانى" بالقرب من "براغ" لوضع الزهور على قبره، كما كانوا يتوجهون إلى نصب "جان هاوس" وسط مدينة "براغ" القديمة للغرض نفسه.[20]
[1] Gene Sharp, The Politics of Nonviolent Action, Part Two, The Methods of Nonviolent Action, Extending Horizons Books, Porter Sargent publishers, II Beacon St., Boston, 8th edition 2005. [2] نفس المرجع السابق [3] نفس المرجع السابق. [4] نفس المرجع السابق. [5] Gene Sharp, The Politics of Nonviolent Action, Part Two, The Methods of Nonviolent Action, Extending Horizons Books, Porter Sargent publishers, II Beacon St., Boston, 8th edition 2005. [6] نفس المرجع السابق [7] نفس المرجع السابق. [8] نفس المرجع السابق [9] نفس المرجع السابق [10] أحمد عبد الحكيم، د. هشام مرسي، م. وائل عادل، حرب اللاعنف الخيار الثالث، الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، ط1، 2007. [11] نفس المرجع السابق [12]Gene Sharp, The Politics of Nonviolent Action, Part Two, The Methods of Nonviolent Action, Extending Horizons Books, Porter Sargent publishers, II Beacon St., Boston, 8th edition 2005. [13] الفيلم الوثائقي الإطاحة بطاغية، مكتبة الأفلام في موقع أكاديمية التغيير. [14] نفس المرجع السابق [15] أحمد عبد الحكيم، د. هشام مرسي، م. وائل عادل، حرب اللاعنف الخيار الثالث، الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، ط1، 2007. [16] Gene Sharp, The Politics of Nonviolent Action, Part Two, The Methods of Nonviolent Action, Extending Horizons Books, Porter Sargent publishers, II Beacon St., Boston, 8th edition 2005.
[17] نفس المرجع السابق. [18] نفس المرجع السابق. [19] نفس المرجع السابق [20] نفس المرجع السابق
|
|
|
|||||||||||||||
| |
|||||||||||||||||
| |
|||||||||||||||||
| |
|||||||||||||||||
| |
|||||||||||||||||
![]() |
![]() |
|
|||||||||||||||
| |
|
|
|||||||||||||||
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|